جول - خطف ليونيل ميسي تعادلًا مخيبًا لفريقه برشلونة أمام مضيفه فياريال، وذلك في المباراة التي لُعبت على أرضية ملعب المادريجال لحساب الجولة الـ17 من الدوري الإسباني وانتهت بهدف في كل مرمى، وهو ما لا يخدم مصالح الفريق الكتلوني.

رجل رائع: مانويل تريجيروس - فيّاريال

الأفضل في رأيي كان متوسط ميدان فيّاريال مانويل تريجيروس والذي بصم على مباراة كبيرة في خط وسط فريقه، ليكون رمانة الميزان عن حق، ويعطي توازنًا كبيرًا للمنظومة التي حاول إسكريبا تطبيقها في مباراة الليلة.

ما قدمّه تريجيروس في وسط الميدان اليوم لا يُمكن أن نغفل عنه، فنحن نتحدث عن لاعب كان العامل المُشترك في جل المرتدات السريعة التي قام بها فريقه، فقد كان يعمل بجدية كبيرة قرب منطقة الجزاء من أجل افتكاك الكرة، ثم ينطلق كالسهم نحو منتصف ملعب البرسا من أجل المساعدة في إتمامها.

تريجيروس يبصم بشكل عام على موسم كبير جدًا مع فيّاريال، فتمكن من التحول لأحد أهم لاعبيه، والحقيقة أننا إن أخذنا بعين الاعتبار ما يملكه من سحر في قدميه أثناء إخراج التمريرة والسخاء البدني الكبيرة الذي يعطيه في كل مباراة، فسنكون بلا شك أمام أفضل لاعبي الليجا هذا الموسم.

نيكولا سانسوني بصم على مباراة كبيرة جدًا بدوره، فخلق مشاكل بالجملة لماسكيرانو بفضل تحركاته المميزة بين الخطوط، وسرعته الفائقة التي عجز الأرجنتيني مرارًا عن مجاراتها، على غرار ما حصل في لقطة هدف الغواصات الصفراء مثلًا.

سيرخيو أسينخو، موساتشيو وروبيرتو سوريانو يستحقان الإشادة بدورهم على المباراة الكبيرة التي قدموها.

رجل مخيب: نيمار جونيور - برشلونة

الأسوأ في رأيي كان البرازيلي نيمار جونيور، والذي رغم كونه متحركًا جدًا عبر الرواق الأيسر اليوم، إلا أنه كان أهم أسباب ضياع الفوز على فريقه، وهو أمر يعيدنا لمساءلة أسلوب اللاعب الذي يُبالغ في الاحتفاظ بالكرة ويتأخر كثيرًا في اتخاذ القرار.

لن أنتقص من العمل الذي قام به نيمار اليوم، فقد كان أكثر اللاعبين تحركًا في خط هجوم فريقه، لكن ماذا بعد؟ ما الفائدة من التوغل ومراوغة اللاعب الأول ثم الثاني، ثم فقدان الكرة بسبب الرغبة في مواصلة الاستعراض؟ وما الفائدة أيضًا من القيام بكل ذلك إن كنت ستضيع فرصًا بالرعونة التي أضاع بها البرازيلي الفرص المتاحة له اليوم.

لو كان نيمار أقل أنانية وأكثر تركيزًا، لما انتهت المباراة بالنتيجة التي انتهت عليه، علمًا أن ذلك لا يستثني ظهور مجموعة من لاعبي البرسا بمستوى متوسط جدًا، وعلى رأسهم لويس سواريز وخافيير ماسكيرانو.